إسماعيل بن القاسم القالي

12

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

عنوان بعينه ، وحرصنا في ذلك على بيان ما في الكتاب من درر أدبية ، وحكم ومواعظ ، واجتهدنا في بيان موضوعات الكتاب وتفصيلها ؛ تيسيرا للباحثين للأخذ منه ، والاستدلال بمرويّاته الأدبية وأخباره وحكاياته ، وغير ذلك مما حواه الكتاب . ولعلّنا بذلك قد قرّبنا الكتاب للباحثين ، ويسّرناه للآخذين ، حيث لم يرتّبه مصنّفه على منهج بعينه ، وإنما أملى أشياء متفرّقة ، وجمعها في كتابه ، ومن ثمّ لم ينهل منه إلا خبير ، ولم يستخرج كنوزه إلّا عالم ، وقليل ما هم ، فحاولنا بذلك تيسير الكتاب للآخذين على مختلف مداركهم ، وتقريبه من خلال فهرسته على الموضوعات التي يحويها ، والدّرر التي ينتظمها ، ونسأل اللّه - عز وجل - أن نكون قد وفّقنا في ذلك . وقد جعلنا هذه العناوين أمام الفقرات بين معكوفتين تمييزا لها عن كلام القالي - رحمه اللّه . - وأصلحنا ما سبق في نشرة الهيئة من تصحيف أو تحريف لبعض مباني الكلمات أثناء الطبع ؛ كذلك الحال بالنسبة لما اختلّ من شكل الكلمات وعلاماتها الإعرابية . - ولم يخل الأمر من تعليقات أخرى متناثرة ؛ كالإشارة إلى شيء تقدّم أو خبر يأتي ، أو شرح لبعض الكلمات الغريبة ، وغير ذلك . - وألمحنا بعد ذلك كله إلى شيء من منهج القالي في كتابه . - كما ذهبنا إلى « تنبيه البكري على أوهام القالي » فربطنا بينه وبين كتاب القالي برباط وثيق يأتي بيانه قريبا - إن شاء اللّه تعالى . - ولم ننس أن نتدبّر كتاب البكري ونذكر بعض ما رأيناه من منهجه على سبيل الإيجاز ، وفي الإشارة ما يغني عن طول العبارة ، . - وحرصنا على ربط كتابي « الأمالي » بالتنبيه ، وقد سبق ربط الثاني بالأول في النشرة السابقة ، فاستدركنا ربط الأول بالثاني ، فوضعنا مواطن التنبيهات البكرية » بذيل « الأمالي » ، وذكرنا أرقام فقرات « الأمالي » في مواضعها من « التنبيه » ، فتمّ ربط الكتابين ، والحمد للّه رب العالمين . - ولم يخل الأمر من ترقيم لفقرات كتاب البكري - أيضا - ، على ووتيرة ما أسلفناه في « الأمالي » . - وقد اعتمد البكري في كتابه على نسخة أخرى تخالف نسختنا التي بين أيدينا في عدة أحرف كما سبق بيانه في الكلام على منهج البكري - إن شاء اللّه تعالى - ، وقد أشرنا إلى شيء من هذه الاختلافات ، ولم نستطرد في بيانها جميعا . - وثمّ أشياء متناثرة تراها أمام عينيك - إن شاء اللّه تعالى - ؛ وإنما يذكر المهمّ من الأمر ، ويظهر الأصل ، ويشار لحواشيه دون إطالة في سردها ؛ واللّه الموفّق .